الثلاثاء، 2 يناير 2018

جوجل تختبر نظام تشغيلها
منذ أن ظهرت أولى المعلومات حول نظام تشغيل جوجل الجديد "فيوشا/ Fuchsia OS" في شهر أغسطس من العام 2016 ونحن لا نعلم الكثير عنه، باستثناء أنه ما زال قيد التطوير من طرف شركة جوجل، لكن معلومات جديدة تشير إلى أن الشركة تقوم باختباره حاليا على حاسوبها "بيكسل بوك/ Pixelbook".

ومن المعروف أن أولى المعلومات حول نظام تشغيل Fuchsia OS قد ظهرت قبل قرابة سنة ونصف من الآن، ومع شح المعلومات فإنه ليس من الواضح  بعد ما إن كان هذا النظام سيكون بديلا لنظامي أندوريد وكروم أو قد يشكل امتدادا لهما، خصوصا أن جوجل لم تعلن أي شيء رسمي بخصوصه، وما يعرف عنه أنه ليس مشتقا من لينكس.
أما آخر المعلومات الواردة من موثع "Android Police" المتخصص وذو المصداقية فتشير إلى أن جوجل وضعت نظام Fuchsia OS قيد الاختبار من طرف المطورين على حاسوبها Pixelbook المرتفع المواصفات والتي تم تقديمه في شهر أكتوبر من العام الماضي.


طفت إلى السطح مع نهاية السنة الماضية ما يمكن تسميته بـ "فضيحة السنة"، بعد أن اعترفت شركة آبل بأنها تقوم بتخفيض سرعة هواتفها الذكية من طراز آيفون مع كل تحديث جديد، وبينما دافعت الشركة الأمريكية عن هذه الممارسة بكونها إجراءا ضرورية لحماية البطارية، فإن المستخدمين اتهموها بالقيام بذلك من أجل إجبارهم على المرور إلى النسخ الأحدث من الآيفون.

ورغم اعتذار الشركة وتعهدها بالتوقف عن هذه الممارسة وتخفيض أثمان البطاريات الخاصة بهواتفها الآيفون إلة ثمن لا يتعدى 29 دولارا، فإن كل هذه الإجراءات لم تنل رضى المستخدمين ليس في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها بل عبر العالم، وهكذا فإن الشركة وجدت نفسها في مواجهة دعاوى قضائية داخل أمريكا وخارجها خصوصا في دول كفرنسا.

من جهتها وجدت الشركات الآسيوية المنافسة وعلى رأسها سامسونغ وإل جي أحد كبار صناع الهواتف الذكية في العالم في موقف مميز، حيث سارعتا مع نهاية الأسبوع الماضي إلى إصدار توضيحات تؤكد من خلالها أنهما لا تقومان بإبطاء سرعة هواتفهما بعد التحديثات الجديدة ولن تقوما بذلك في المستقبل وتحت أي ظرف، 

وفيما أشارت سامسونغ بأن لها طرقها الخاصة في الحفاظ على البطارية بدل أن يكون ذلك على حساب السرعة والكفاءة -كما تفعل آبل- فإن إل جي قالت بأنها تهتم لأراء المستخدمين وبالتالي فهي لن تقدم على إجراء مماثل.


فيسبوك تقدم اعتذارها وتعد بتغيرات جديدة
يواجه موقع التواصل الاجتماعي الأول في العالم "فيسبوك" اتهامات متزايدة حول نوعية المحتوى المنشور على موقعه وتساهله مع بعض المحتويات التي تحث على الكراهية والتمييز العنصري أو حتى رهاب الإسلام (الإسلاموفوبيا)، هذه الاتهامات اعترفت بها الشركة ووعدت بالتغيير القريب.

وكانت المنظمة الأمريكية "ProPublica" وهي منظمة غير حكومية وذات أهداف غير ربحية قد اتهمت سياسة موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك فيما يتعلق بالإشراف وإدارة المحتويات المنشورة على الموقع بأنها تقوم بالترويج للمحتويات العنصرية والتي تحث على الكراهية خصوصا فيما يتعلق بالإسلاموفوبيا، حيث أحصت المنظمة 49 حالة في هذا الصدد.

فيسبوك من جهتها وعبر نائب المدير التنفيذي للشركة "جوستين أوسوفسكي/ Justin Osofsky" اعترفت بوجود أخطاء في هذا الجانب، وعزت ذلك إلى كون أن عدد المستخدمين النشيطين للموقع يتجاوز 2 مليار مستخدم، فيما عدد المشرفين والمدراء في الموقع لا يتجاوز 7500، وفي الوقت الذي أشارت فيه منظمة ProPublica إلى 49 حالة فإن فيسبوك لم تعترف سوى بـ 22.

كما جدد جوستين أوسوفسكي اعتذاره وأكد أن هذه الأخطاء لا تعكس رغبة فيسبوك في بناء المجتمع التي تريد وزاد على تأكيد الشركة على رغبتها في تحسين أدائها في هذا المجال وذلك عن طريق تعيين مشرفين جدد في العام 2018 قدر عددهم بـ 20.000 وذلك لمسايرة العدد الضخم من المنشورات يوميا، هذا من دون نسيان خوارزمية فيسبوك المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والتي تلعب بدورها دورا كبيرا في ذلك.


أعلنت دار الإفتاء في جمهورية مصر العربية في بيان رسمي لها صدر مساء أمس الإثنين فاتح يناير من العام الجديد 2018 عن تحريم التعاملات بالعملة الافتراضية الرقمية الجديد "البيتكوين" لتنهي الجدل الذي واكب ظهورها منذ سنوات في الساحة التكنولوجية العربية والدولية.

وأكد بيان لمفتي الديار المصرية الدكتور "شوقي علام" التعامل بالبيتكوين سواء كان بالبيع أو الشراء والإجارة والاشتراك فيها حرام شرعا، واشار البيان إلى أن السبب في تحريم التعامل بهذه العملة الإلكترونية الافتراضية يعود بالأساس إلى "عدمِ اعتبارِها كوسيطٍ مقبولٍ للتبادلِ من الجهاتِ المخُتصَّةِ، ولِمَا تشتمل عليه من الضررِ الناشئ عن الغررِ والجهالةِ والغشِّ في مَصْرِفها ومِعْيارها وقِيمتها، فضلًا عما تؤدي إليه ممارستُها من مخاطرَ عاليةٍ على الأفراد والدول".

كما أشار المفتي في بيانها إلى أن تداول البيتكوين هو أشبه بالمقامرة وأن "شيوعَ مثلِ هذا النمط من العملات والممارسات الناتجة عنها يُخِلُّ بمنظومة العمل التقليدية التي تعتمدُ على الوسائطِ المتعددة في نقل الأموال والتعامل فيها كالبنوك، وهو في ذات الوقت لا يُنشِئُ عملة أو منظومة أخرى بديلة منضبطة ومستقرة، ويُضيِّق فرص العمل". وحصر مفتي الديار المصرية حق إصدار العملات في الدولة حينما أشار في بيانه إلى أن "ضرْب العملةِ وإصدارها حقٌّ خالصٌ لولي الأمر أو من يقوم مقامه من المؤسسات النقدية،" وأن الدولة تحدد معايير صرف العملات ومعاييرها لتجنّب "التزييف والتلاعب والتزوير سواء بأوزانها أو بمعيارها".

كما حذر المفتي من إمكانية استخدام هذه العملة في دعم الأعمال الإرهابية والإجرامية، حيث قال أنها "وسيلة سهلة لضمان موارد مالية مستقرة وآمنة للجماعات الإرهابية، وتيسير تمويل الممارسات المحظورة وإتمام التجارات والصفقات الممنوعة: كبيع السلاح والمخدرات في المجتمعات".يذكر أن مصر ليست أول دولة عربية تمنع رسميا تداول والتعامل بالعملة الإلكترونية الافتراضية البيتكوين، لكن رد دار الإفتاء المصرية يعتبر حاسما في هذا الموضوع.

الاثنين، 1 يناير 2018

لا اعتقد ان هناك شخص مهتم باخبار التقنية والحماية لم يسمع عن إدوارد سنودن ، هذا الاخير الذي ظهر اسمه في سنة 2013 بعد أن كشف عن تسريبات تجسس الحكومة الأمريكية .هذا الشخص نجح بان كشف للعالم حقيقة وكالة الاستخبارات الأمريكية حجم التجسس وقوته.

إدوارد سنودن كشف في الايام الاخيرة عن تطبيق جديد تم تطويره من قبله وبتعاون مع "مؤسسة حرية الصحافة" Freedom of the Press Foundation، هذا التطبيق الجديد موجه لنظام الاندرويد ويحمل اسم "Haven" . 

مهمة التطبيق الجديد هو تحويل هاتفك الذكي إلى نظام مراقبة أمني واداة  أداة تجسس متكاملة تمكنك من القيام بمجموعة من الحيل المهمة.

كيف تعمل التطبيق  

التطبيق بكل بساطة يقوم باستغلال حساسات الهاتف الذكي ويحولها لأجهزة تجسس مفيدة جدا ، كيف ذلك ؟ الامر ببساطة عندما تقوم بترك هاتفك في غرفة او مكان ما وتقوم بتشغيل التطبيق عليه ، فإنه سيقوم بشكل تلقائي بتشغيل الميكروفون عندما يتحرك الهاتف  او عندما يسمع لصوت الباب عند دخول أو خروج شخص ما من ذلك المكان، إطفاء أو إشعال الأضواء، كما يشغل أيضا الكاميرا . 

الجميل في التطبيق هو انه يقوم بارسال هذه الملفات سواء الصوت او الصور ، الفيديو اليك بشكل تلقائي الى هاتف اخر قم باختيار في إعدادات التطبيق .

لمعرفة المزيد عن التطبيق ، وتحميله ، قم بالنقر هنا 

في موضوع سابقة تعرفنا عن النظام القوي الذي تستخدمه الصين في مجال المراقبة على الطرقات والشوارع والأماكن العمومية ، وقد استعرضنا مجموعة من الفيديوهات التي تبين حجم هذه المراقبة ومميزاتها الخارقة للعادة والتي نشاهدها فقط في الأفلام .

هذا النظام يتكون من ملايين من الكاميرات العالية الدقة وبمساعدة من الذكاء الاصطناعي  الذي يساعد في الكشف عن اي شخص في اي مكان في مدة وجيزة جدا .وهذا ما تم تأكيده هذه الايام بعد اعتقال مراسل بي بي سي جون سودورث بأمر من السلطات الصينية حيث استغرق الأمر سبع دقائق فقط لتحديد موقع المراسل باستخدام شبكة الكاميرات القوية وتقنية التعرف على الوجه.
طبعا هذا مثال واضح على مدى قوة وفعالية نظام مراقبة الحكومة الصينية وهو مثال صارخ على نوع الرصد الذي استثمرته الصين بكثافة في السنوات الأخيرة بهدف مساعدة الشرطة على أداء عملها بشكل أكثر كفاءة.

وهو ايضا مثال واضح جدا حول كيف سيكون المستقبل من ناحية المراقبة والوصول السريع لأي شخص في مكان في العالم بمساعدة الكاميرات والذكاء الاصطناعي .
الصين لديها أكبر نظام للمراقبة في العالم حيث يتكون من  170 مليون كاميرا مثبتة في جميع أنحاء البلاد، ومدعمة بتقنيات الذكاء الصناعي والتعرف على الوجوه. والمرتقب أن يصل هذا العدد 400 مليون كاميرا بحلول 2020م! وبهذا النظام ستحتاج الشرطة الصينية فقط 7 دقائق لتصل لاي شخص في البلاد.




براءة اختراع تكشف عن هاتف قابل للطي من مايكروسوفت
يشير الكثير من الخبراء والمهتمين بصناعة الهواتف الذكية إلى أن الهواتف المجهزة بالشاشات القابلة هي الثورة القادمة في هذا المجال وستشكل مستقبل الهواتف الذكية، وبعد أن سمعنا الكثير من التقارير تتحدث عن سعي شركات كـ سامسونغ وهواوي إلى إطلاق مثل هذه الهواتف في 2018، فإن مايكروسوفت بدورها لديها نفس الطموح.
قد تكون هواتف مايكروسوفت أقل نجاحا بكثير من نظرائها في الأسواء العالمية، إلا أن ذلك لا يعني بأي حال من الأحوال أن الشركة الأمريكية قد استسلمت لهذا الواقع، وهو ما تكشفه براءة اختراع لمايكروسوفت انتشرت قبل أيام على شبكة الإنترت وتشير إلى أن الشركة تطور هواتف ذكية بشاشات قابلة للطي.

براءة الاختراع التي كشف عنها النقاب توضح آلية فتح وغلق الشاشة وشكل الهاتف في الحالتين.


أمازون تبتكر
تبحث شركة أمازون دائما على تطوير آليات عملها في مجال التجارة الإلكترونية وعلى خصوص في مجال توصيل الطلبات الخاصة بالمستخدمين، ولهذا الغرض أطلقت مشروع التوصيل عبر الطائرات من دون طيار، لكن أمازون ذهبت في هذا المشروع إلى أبعد مدى.

ولا شك أن الاعتماد على تقنية الدرون هو أمر رائع، لكن الجانب الأمني يظل كذلك هو الأولوية بالنسبة لأمازون، حيث كشفت وسائل الإعلام أن رائدة التجارة الإلكترونية على مستوى العالم قدمت براءة اختراع بداية شهر ديسمبر من العام الماضي، وترتكز هذه البراءة على التدمير الذاتي للطائرة من دون طيار.
ورغم أن آلية عمل هذا النموذج الجديد غير واضحة بشكل كامل، إلا أن المبدأ يقوم على التدمير الذاتي للطائر من دون طيار في حالة وقوع طارئ ما وهي في الأجواء، خصوصا أن سقوط درون بشكل كامل قد يتسبب في كارثة، ويبدو أن تفتيته إلى أجزاء صغيرة قد يقي من هذه الكارثة وهو الأمر الذي تصبو إلى أمازون.


بعد السيلفي.. إدمان الألعاب الإلكترونية في خانة الأمراض النفسية
يبدو أن إدمان السيلفي ليس وحده الذي يصنف في خانة الأمراض النفسية، بل إن الخبراء ذهبوا أبعد من ذلك ليقوموا بتصنيف إدمان الألعاب الإلكترونية بدورها في هذه الخانة.

تقارير صحفية انتشرت نهاية العام الذي ودعناه قبل ساعات أشارت إلى منظمة الصحة العالمية ستعلن قريبا عن إدراج إدمان ألعاب الفيديو الإلكترونية ضمن قائمة الأمراض النفسية المعترف بها رسميا في العالم، لينضاف بذلك هذا الإدمان إلى مجموعة من الظواهر التكنولوجية الحديثة كإدمان السيلفي مثلا.

وأشارت التقارير إلى أن إدمان الألعاب الإلكترونية بالخطورة التي قد تتسبب للشخص بمشاكل كبيرة على المستوى الشخصي والعائلي والاجتماعي والدراسي والعملي وغيرها، حيث أن هذا الإدمان يتسبب في عيش المستخدم في عالم مواز لتكون بذلك الأولوية لهذا العالم على حساب الحياة الواقعية، مما قد يؤدي إلى وقوع مآسي كثيرة.


الجمعة، 29 ديسمبر 2017

أحصل على مشاهدة سينيمائية حقيقية مع هذا الجهاز + 3 أجهزة للفوز !

في هذه المراجعة سنقوم بفتح علبة جهاز Echolink v9 Octa اللذي يتضمن الكثير من المميزات التقنية من بينها تقنية الـ Dolby audio و الـ Dolby vision التي تضمن لك مشاهدة سينيمائية حقيقية ، إضافة إلى دقة الـ 4K والعديد من المواصفات الاخرى التي اقربك منها من خلال هذا الڤيديو ! . بالنسبة لطريقة المشاركة في المسابقة فهي بسيطة ! اولا قم بالإجابة على السؤال اسفل الڤيديو وضع إميلك لكي يتم سحبه عشوائيا في حالة إن كانت إجابتك صحيحة ستفوز معنا بجهاز Echolink v9 Octa بالمجان !


موعد السحب : 8 يناير 2018
في خبر أثار الكثير من الاستغراب نجح أخوان إيطاليان بالفوز على عملاق التكنولوجيا الأمريكية والعالمية "آبل" في قضية قانونية تتعلق بتمسية المؤسس والمدير التنفيذي للشركة "ستيف جوبز".

وكانت القضية قد انطلقت رسميا في 2012 بعدما اختار الأخوان الإيطاليان "فينتشنزو و جياكومو بارباتو" تسمية "ستيف جوز" لعلامتهما التجارية الخاصة بصناعة الملابس في إيطاليا، وبعد انتشار الخبر في وسال الإعلام سادت موجة من الغضب في صفوف مسؤولي الشركة إلى رفع دعوى قضائية ضد الأخوين من أجل منع استعمال شخصية مرجعية لآبل  ولعالم التكنولوجيا عموما.

وقبل أيام قليلة حكمت إحدى المحاكم الإيطالية بشرعية استخدام الأخوان "فينتشنزو و جياكومو بارباتو" للعلامة التجارية ستيف جوبز وذلك بسبب أن هذا الإسم لم يكن محميا قانونيا في الأراضي الإيطالية، وبذلك فإن استعماله كعلامة تجارية ليس حكرا على شركة آبل.


تقارير: ظهور مشكل مزعج في عدد من هواتف غالاكسي 8
أشارت عدد من التقارير الصحفية خلال الأيام القليلة الماضية أن كثيرا من المستخدمين اشتكوا من مشكلة كبيرة على مستوى بطاريات هواتفهم الذكية من طراز "غالاكسي نوت 8"، ورغم أن هذه المشكلة لا تتسم بالخطورة إلا أنها أعادت للأذهان مشكلة غالاكسي نوت 7 الشهيرة.

التقارير الواردة من مواقع التواصل الاجتماعي ومنتديات الدعم التقني تشير إلى أن عدد من مستخدمي غالاكسي نوت 8 واجهوا صعوبات مع بطاريات هواتفهم، إذ أنه وفي حالة وصولها إلى نسبة 0 في المئة من شحن البطارية فإنه يصبح من المستحيل شحنها من جديد.

فرغم وضع الهاتف على الشاحن لساعات فإنه يرفض الاشتغال من جديد وتظل الشاشة سوداء، وفي بعض الأحيان يظهر على شاشة خط أبيض في وسط الشاشة السوداء لكن ما يلبث أن يختفي، من جهته أشار قسم الدعم التقني في الفرع الأمريكي لشركة سامسونغ أشار إلى أنه يعمل على دراسة حالات بعض الأجهزة التالفة من أجل معرفة السبب الحقيقي وراء ذلك.


آبل تعتذر عن
يبدو أن تداعيات "فضيحة" آبل والمتعلقة بإبطاء الشركة بشكل متعمد لسرعة هواتف الآيفون القديمة ما زالت تتفاعل خصوصا مع الدعاوى القضائية الكثيرة التي رفعتها جهات مختلة داخل الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها، وهو ما دفع الشركة لتقديم اعتذار رسمي مع وعد بحل هذه المشكلة.

وكانت آبل قد اعترفت قبل أيام بتعمدها إبطاء سرعة هواتف آيفون قديمة الطراز خصوصا  آيفون 6 وآيفون 6SE ثم آيفون 7، حيث تقوم تقوم بخفض قدرات الهاتف وإبطاء سرعة نظام التشغيل في آيفون في كل مرة يقوم فيها المستخدم بالقيام بتحديث جديد للنظام، وهو الاعتقاد الذي كان سائدا ومعروفا منذ مدة طويلة بين الخبراء والمستخدمين.

 هذا الأمر بررته الشركة برغبتها في المحافظة على عمر بطاريات هواتف الآيفون، وهو المبرر الذي لم يقنع المستخدمين الذين بدأوا برفع دعاوى قضائية ضد الشركة بتهمة الاحتيال على المستخدمين وعدم إعلامهم مسبقا بهذه الممارسة ما يعني أن الهدف الرئيسي منها هو إجبار المستخدمين على شراء النسخ الأحدث من الآيفون.

آبل ردت بالأمس عبر بيان رسمي على هذه الاتهامات وعبر عن اعتذارها عن ما أسمته "سوء الفهم" وقامت من جديد بالتذكير بأسباب اتخاذها هذه الممارسة، لكنه أكدت أنها ستبدأ باتخاذ إجراءات جديدة وعلى رأسها إطلاق ميزات جديدة في نظام iOS تمكن المستخدم من معرفة حالة بطاريته، بالإضافة إلى خفض ثمن تغير البطارية من 79 دولار إلى 29 دولارا فقط، وهذا العرض سيبدأ في الولايات المتحدة الأمريكية ابتداء من بداية العام المقبل.


الخميس، 28 ديسمبر 2017

إنستغرام تطلق رسميا ميزة جديدة تختبرها منذ مدة
كشف تطبيق التواصل الاجتماعي إنستغرام عن خاصية جديدة، حيث ستبدأ باقتراح بعض المنشورات الخاصة بحسابات مختلفة لا يتابعها المستخدم في تطور نوعي فيما يتعلق بخوارزمية إنستغرام.

وكانت ميزة "المنشورات الموصى بها" قد بدأت في الاختبار منذ مدة من طرف التطبيق، لكنها أعلنت عن إطلاقها رسميا وبشكل تدريجي، حيث سيبدأ المستخدمون في ملاحظة ظهور منشورات لحسابات لا يتابعونها، وتقترح إنستغرام هذه المنشورات بناء على سلوك التصفح للمستخدمين الذين يتابعهم.
وهكذا فإن إنستغرام ستبدأ باقتراح المنشورات التي تعتقد بناء على ما سبق أنه يهم المستخدم الاطلاع عليها وذلك على الصفحة الرئيسية الخاصة به، وهي ميزة مشابهة لما يقدمه موقع التواصل الاجتماعي تويتر، كما سيتم تميز هذه المنشورات في ركن خاص على التطبيق.