انتشرت تقارير إخبارية وتحليلات اقتصادية مع بداية العام الجاري تشير إلى إمكانية إنشاء صفقة ضخمة قد تستحوذ بموجبها شركة آبل على المنصة المرجعية للبث الحي وبث الفيديو حسب الطلب "نتفليكس/Netflix".
التقارير الجديدة صادرة عن محللي شركة "Citi" وهي شركة بنكية مستقرة في نيويورك أشارت إلى إمكانية كبيرة لاستحواذ آبل على نتفليكس في المستقبل، حيث أشار المحللان الماليان في الشركة "جيم سوفا" و"آسيا ميرتشانت" إلى أن آبل ستسفيد بشكل كبير من الإصلاح الضريبي الذي قامت به إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي يهم خفض الضرائب على الشركات الوطنية الأمريكية، مما سيدفع الشركة حسب المحللين إلى جلب مخزون مالي يناهز قرابة 252 مليار دولار أمريكي كانت تستثمره آبل خارج الولايات المتحدة الأمريكية.
ودائما حسب محللي شركة Citi فإن جلب هذا المخزون النقدي الضخم سيشجع الشركة على القيام بعملية استحواذ كبيرة في حالة منصة نتفليكس، خصوصا أن شركة آبل معروفة باستراتجيتها المشابهة في هذا الشأن كاستحواذها في وقت سابق على التطبيق الشهير "Shazam" للتعرف على المقاطع الموسيقية و شركة "Beats Electronics" للصوتيات، ويقول المحللون إن فرص استحواذ آبل على نتفليكس تصل إلى 40 في المئة.
بعد أسابيع قليلة على تجاوز ثروته لحاجز 100 مليار دولار بعد تحقيق شركة أمازون للتجارة الإلكترونية أرباحا خيالية على هامش فعالية "البلاك فرايدي"، أنهي "جيف بيزوس/ Jeff Bezos" عام 2017 بحصوله على لقب أغنى رجل في العالم متجاوزا عملاقا آخرا هو"بيل جيتس".
ويبدو أن هذا الخبر لم يكن مفاجئا بالنسبة للكثيرين، فجيف بيزوس هو المؤسس والمدير التنفيذي للشركة العملاقة في مجال التجارة الإلكترونية "أمازون" والتي ساهمت أرباحها على هامش البلاك فرايدي في تجاوز ثروته سقف 100 مليار دولار وهي المرة الأولى التي يتم فيها تحقيق هذا الرقم منذ عام 1999 حينما سبقه إلى ذلك المؤسس والمدير التنفيذي السابق لمايكروسوفت بيل جيتس.
وحسب وكالة الأنباء الاقتصادية الأمريكية "بلومبرغ" فإن ثروة جيف بيزوس زادت في سنة 2017 التي ودعناها قبل أيام بـ 33.7 مليار دولار عما كانت عليه خلال عام 2016، ليتفوق بذلك على الملياردير بيل جيتس والذي لم تتجاوز ثروته في نهاية العام الماضي 91.8 مليار دولار.
ما زالت مايكروسوفت تحاول بشتى الطرق الترويج لمتصفحها "مايكروسوفت إيدج" خليفة المتصفح الشهير "إنترنت إكسبلور" وذلك في مواجهة متصفحين يسيطران على المشهد وهما "موزيلا فايرفوكس" و"جوجل كروم"، وفي هذا الإطار نشرت الشركة فيديو جديد للبرهنة على ذلك.
وفي الوقت الذي تشكل حصة مايكرسوفت إيدج في عالم المتصفحات ما لا يزيد عن 5 في المئة فإن شركة مايكروسوفت تعمل جاهدة للترويج، وقد أطلقت فيديو جديد ينضاف إلى سلسلة الفيديوهات التي أطلقتها في السابق، الفيديو يقارن بين إمكانيات وقوة المتصفحات الثلاثة فيما يتعلق باستهلاك الطاقة "مايكروسوفت إيدج" و"موزيلا فايرفوكس" و"جوجل كروم".
وتبين التجربة التي ليست الأولى من نوعها ثلاث حواسيب مايكروسوفت من طراز "سيرفس بوك" على كل منها أحد المتصفحات الثلاثة، وعلى كل من هذه الحواسيب تم تشغيل فيديو بشكل متكرر، لينجح متصفحها إيدج في هذا الاختبار حيث لم تنفذ بطاريته إلا بعد 16 ساعة، وحل الحاسوب بمتصفح كروم ثانيا بـ 13.30 ساعة وأخيرا فايرفوكس بأقل من 10 ساعات وبالضبط 9 ساعات و52 دقيقة.
كشف خبير أمني وهاكر أخلاقي مع نهاية السنة الماضية عن ثغرة موجودة في متصفح الويب الخاص بهواتف سامسونغ يضع بيانات مستخدمي هذه الخدمة في خطر، ويتعلق الأمر على وجه الخصوص بالنسخ الأقدم من هذا المتصفح، حيث قامت الشركة بمعالجة هذا المشكل في التحديثات اللاحقة.
إذا كنت من مستخدمي متصفح سامسونغ على هاتفك وما زلت لم تقم بتحديثه فأنت غالبا قد تكون في خطر، وهو الأمر الذي كشف عنه الخبير الأمني الهندي "Mishra Dhiraj"، حيث أكد وجود ثغرة في النسخ الأقدم من هذا المتصفح تمكن الهاكرز من الحصول على معلوماتك الخاصة خصوصا ما يتعلق بكلمات المرور والسر.
ويتعلق الأمر بنسخ متصفح سامسونغ للويب على هواتفها والتي يكون رقم إصدارها أقل أو مساوي لرقم الإصدار 5.4.02.3، حيث يعتمد الهاكرز على تجاوز مبدأ "Same-origin policy" الذي تستخدمه المتصفحات ودوره هو منع صفحة ويب ما من الولوج إلى معطيات وبيانات صفحة ويب أخرى.
وكان Mishra Dhiraj قد قام بنشر فيديو على يوتيوب يشرح فيه آلية عمل هذه الثغرة كما قام في سبتمبر بمراسلة شركة سامسونغ من أجل إغلاق هذه الثغرة وهو ما حصل فعلا، إذ أن النسخة الأخيرة لا تعاني من هذا المشكل، وعليه فإن مستخدمي هذا المتصفح على هواتف سامسونغ مطالبون بالقيام بالتحديث.
يعيش اليوتوبور الشهير "لوجان بول/ Logan Paul" خلال الأيام الماضية على وقع انتقادات حادة من طرف جماهيره ومتابعيه وغيرهم ممن هزهم الفيديو الأخير الذي نشره على حسابه على يوتيوب في بداية العام الجاري والذي وصفه كثيرون بالمقزز والمروع وذلك بعدما لم يحترم صانع المحتوى الأمريكي المعروف حرمة الأموات قبل أن يقوم بحذفه.
وكان لوجان بول المعروف بفيديوهاته الكوميدية قد نشر مع بداية العام الجاري فيديو له مع فريق عمله وهم يتجولون في إحدى الغابات في اليابان، وهي غابة "أوكيغاهارا" التي ينسج حولها مجموعة من القصص والأساطير حيث أصبحت مشهورة منذ زمن بأنها قبلة لكل من يودون الانتحار، وقد اختارها لوجان بول من أجل تصوير أحد فيديوهاته في إطار رحلته الأخيرة إلى اليابان.
وقد أثار هذا الفيديو استياء كل من شاهده سواء من متابعي لوجان بول الذين يصل عددهم إلى أكثر من 15 مليون متابع أو غيرهم ممن رأوا في الأمر تصرفا مشينا خصوصا أن اليوتوبور قام بتصوير أحد الجثث المعلقة على جدع إحدى الأشجار كما أنه ألقى كلمات ساخرة ومتهكمة من دون أي مراعاة لحرمة الموتى.
الانتقادات الشديدة التي وجهها المتابعون لليوتوبور الأمريكي دفعته في النهاية إلى سحب الفيديو المثير للجدل وتقديم اعتذاره للجميع بما فيهم الضحية وعائلته بالإضافة إلى كل من شاهد الفيديو وأن هذا الاعتذار صادر من أعماق قلبه، وأكد أنه ما كان عليه أنه ينشر الفيديو ولا أن يصوره، كما أشار إلى أنه لا يتوقع مسامحته لكنه يعتذر عن ما بدر منه وسيكون أفضل، إلا أن اعتذاره الأخير لم ينل قبولا من الكثيرين، حيث طالب البعض بحظره نهائيا من منصة يوتويب كعقاب له.
انتشرت خلال الأيام القليلة الماضية مجموعة من الصور المسربة والخاصة بالهاتف الجديد للشركة اليابانية سوني والذي يحمل إسم "Sony Xperia XA2 Ultra"، حيث تكشف الصور المسربة عن التصميم الخارجي لهاتف سوني الجديد.
وكما العادة فإن المستخدمين الصنيين على مواقع التواصل المحلية يكونون سباقين لتسريب مثل هذه الصور، وأصبحنا الآن أمام الصور الأولى لما يفترض أنه هاتف سوني الجديد Sony Xperia XA2 Ultra والذي من المنتظر أن تقدمه الشركة اليابانية على هامش مشاركتها في معرض التكنولوجيا MWC في برشلونة الإسبانية أواخر شهر فبراير المقبل.
الهاتف الجديد من المنتظر تسويقه كذلك بعد فبراير من العام الحالي 2018، وباستثناء الصور المسربة فإنه لا وجود لمعلومات موثوقة حول مواصفاته التقنية.
تجري السلطات الصينية اختبارات تقنية في أفق تحويل تطبيق الدردشة والتواصل الاجتماعي الأول في البلاد "WeChat" إلى نظام للتعريف عن الهوية الشخصية رسميا، حيث ستصبح حسابات المستخدمين على تطبيق WeChat عبارة عن بطاقات هوية إفتراضية لها نفس صلاحيات بطاقات الهوية الحقيقية.
وسائل الإعلام المحلية والدولية نقلت عن السلطات الصينية قولها أنها بدأت انطلاقا من الأسبوع الأخير من العام الذي ودعناه في اختبار نظام جديد في مدينة "غوانزو" جنوب الصين، النظام الإلكتروني الجديد يهدف إلى تحويل منصة WeChat وهي المنصة الأكبر في البلاد الخاصة بالدردشة والتراسل الاجتماعي إلى نظام للتعريف بالهوية.
وهكذا فإن السلطات الصينية أشارت إلى أن الحسابات الرسمية للمستخدمين ستتحول فعليا إلى بطاقات افتراضية للتعريف بالهوية ممكنة بذلك من تعويض بطاقات تعريف الهوية الحقيقية والمتداولة، وبالتالي يمكن فقط بواسطة الهواتف الذكية القيام بجميع الإجراءات التي كانت تحتاج في السابق إلى بطاقات التعريف الحقيقية كإجراء المعاملات الإدارية.
ومن أجل ذلك فإن على المستخدمين عبر حساباتهم WeChat القيام بمسح بطاقة تعريف الهوية وربطها بكلمة سر خاصة ثم بعد ذلك الاعتماد على ميزة التعرف على الوجوه من أجل تثبيت هويتهم الحقيقية على حساباتهم الإلكترونية، وتعتزم الصين توسيع هذا الإجراء ليشمل كل المواطنين الصينيين في أنحاء البلاد ابتداء من يناير الجاري.
منذ أن ظهرت أولى المعلومات حول نظام تشغيل جوجل الجديد "فيوشا/ Fuchsia OS" في شهر أغسطس من العام 2016 ونحن لا نعلم الكثير عنه، باستثناء أنه ما زال قيد التطوير من طرف شركة جوجل، لكن معلومات جديدة تشير إلى أن الشركة تقوم باختباره حاليا على حاسوبها "بيكسل بوك/ Pixelbook".
ومن المعروف أن أولى المعلومات حول نظام تشغيل Fuchsia OS قد ظهرت قبل قرابة سنة ونصف من الآن، ومع شح المعلومات فإنه ليس من الواضح بعد ما إن كان هذا النظام سيكون بديلا لنظامي أندوريد وكروم أو قد يشكل امتدادا لهما، خصوصا أن جوجل لم تعلن أي شيء رسمي بخصوصه، وما يعرف عنه أنه ليس مشتقا من لينكس.
أما آخر المعلومات الواردة من موثع "Android Police" المتخصص وذو المصداقية فتشير إلى أن جوجل وضعت نظام Fuchsia OS قيد الاختبار من طرف المطورين على حاسوبها Pixelbook المرتفع المواصفات والتي تم تقديمه في شهر أكتوبر من العام الماضي.
طفت إلى السطح مع نهاية السنة الماضية ما يمكن تسميته بـ "فضيحة السنة"، بعد أن اعترفت شركة آبل بأنها تقوم بتخفيض سرعة هواتفها الذكية من طراز آيفون مع كل تحديث جديد، وبينما دافعت الشركة الأمريكية عن هذه الممارسة بكونها إجراءا ضرورية لحماية البطارية، فإن المستخدمين اتهموها بالقيام بذلك من أجل إجبارهم على المرور إلى النسخ الأحدث من الآيفون.
ورغم اعتذار الشركة وتعهدها بالتوقف عن هذه الممارسة وتخفيض أثمان البطاريات الخاصة بهواتفها الآيفون إلة ثمن لا يتعدى 29 دولارا، فإن كل هذه الإجراءات لم تنل رضى المستخدمين ليس في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها بل عبر العالم، وهكذا فإن الشركة وجدت نفسها في مواجهة دعاوى قضائية داخل أمريكا وخارجها خصوصا في دول كفرنسا.
من جهتها وجدت الشركات الآسيوية المنافسة وعلى رأسها سامسونغ وإل جي أحد كبار صناع الهواتف الذكية في العالم في موقف مميز، حيث سارعتا مع نهاية الأسبوع الماضي إلى إصدار توضيحات تؤكد من خلالها أنهما لا تقومان بإبطاء سرعة هواتفهما بعد التحديثات الجديدة ولن تقوما بذلك في المستقبل وتحت أي ظرف،
وفيما أشارت سامسونغ بأن لها طرقها الخاصة في الحفاظ على البطارية بدل أن يكون ذلك على حساب السرعة والكفاءة -كما تفعل آبل- فإن إل جي قالت بأنها تهتم لأراء المستخدمين وبالتالي فهي لن تقدم على إجراء مماثل.
يواجه موقع التواصل الاجتماعي الأول في العالم "فيسبوك" اتهامات متزايدة حول نوعية المحتوى المنشور على موقعه وتساهله مع بعض المحتويات التي تحث على الكراهية والتمييز العنصري أو حتى رهاب الإسلام (الإسلاموفوبيا)، هذه الاتهامات اعترفت بها الشركة ووعدت بالتغيير القريب.
وكانت المنظمة الأمريكية "ProPublica" وهي منظمة غير حكومية وذات أهداف غير ربحية قد اتهمت سياسة موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك فيما يتعلق بالإشراف وإدارة المحتويات المنشورة على الموقع بأنها تقوم بالترويج للمحتويات العنصرية والتي تحث على الكراهية خصوصا فيما يتعلق بالإسلاموفوبيا، حيث أحصت المنظمة 49 حالة في هذا الصدد.
فيسبوك من جهتها وعبر نائب المدير التنفيذي للشركة "جوستين أوسوفسكي/ Justin Osofsky" اعترفت بوجود أخطاء في هذا الجانب، وعزت ذلك إلى كون أن عدد المستخدمين النشيطين للموقع يتجاوز 2 مليار مستخدم، فيما عدد المشرفين والمدراء في الموقع لا يتجاوز 7500، وفي الوقت الذي أشارت فيه منظمة ProPublica إلى 49 حالة فإن فيسبوك لم تعترف سوى بـ 22.
كما جدد جوستين أوسوفسكي اعتذاره وأكد أن هذه الأخطاء لا تعكس رغبة فيسبوك في بناء المجتمع التي تريد وزاد على تأكيد الشركة على رغبتها في تحسين أدائها في هذا المجال وذلك عن طريق تعيين مشرفين جدد في العام 2018 قدر عددهم بـ 20.000 وذلك لمسايرة العدد الضخم من المنشورات يوميا، هذا من دون نسيان خوارزمية فيسبوك المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والتي تلعب بدورها دورا كبيرا في ذلك.
أعلنت دار الإفتاء في جمهورية مصر العربية في بيان رسمي لها صدر مساء أمس الإثنين فاتح يناير من العام الجديد 2018 عن تحريم التعاملات بالعملة الافتراضية الرقمية الجديد "البيتكوين" لتنهي الجدل الذي واكب ظهورها منذ سنوات في الساحة التكنولوجية العربية والدولية.
وأكد بيان لمفتي الديار المصرية الدكتور "شوقي علام" التعامل بالبيتكوين سواء كان بالبيع أو الشراء والإجارة والاشتراك فيها حرام شرعا، واشار البيان إلى أن السبب في تحريم التعامل بهذه العملة الإلكترونية الافتراضية يعود بالأساس إلى "عدمِ اعتبارِها كوسيطٍ مقبولٍ للتبادلِ من الجهاتِ المخُتصَّةِ، ولِمَا تشتمل عليه من الضررِ الناشئ عن الغررِ والجهالةِ والغشِّ في مَصْرِفها ومِعْيارها وقِيمتها، فضلًا عما تؤدي إليه ممارستُها من مخاطرَ عاليةٍ على الأفراد والدول".
كما أشار المفتي في بيانها إلى أن تداول البيتكوين هو أشبه بالمقامرة وأن "شيوعَ مثلِ هذا النمط من العملات والممارسات الناتجة عنها يُخِلُّ بمنظومة العمل التقليدية التي تعتمدُ على الوسائطِ المتعددة في نقل الأموال والتعامل فيها كالبنوك، وهو في ذات الوقت لا يُنشِئُ عملة أو منظومة أخرى بديلة منضبطة ومستقرة، ويُضيِّق فرص العمل". وحصر مفتي الديار المصرية حق إصدار العملات في الدولة حينما أشار في بيانه إلى أن "ضرْب العملةِ وإصدارها حقٌّ خالصٌ لولي الأمر أو من يقوم مقامه من المؤسسات النقدية،" وأن الدولة تحدد معايير صرف العملات ومعاييرها لتجنّب "التزييف والتلاعب والتزوير سواء بأوزانها أو بمعيارها".
كما حذر المفتي من إمكانية استخدام هذه العملة في دعم الأعمال الإرهابية والإجرامية، حيث قال أنها "وسيلة سهلة لضمان موارد مالية مستقرة وآمنة للجماعات الإرهابية، وتيسير تمويل الممارسات المحظورة وإتمام التجارات والصفقات الممنوعة: كبيع السلاح والمخدرات في المجتمعات".يذكر أن مصر ليست أول دولة عربية تمنع رسميا تداول والتعامل بالعملة الإلكترونية الافتراضية البيتكوين، لكن رد دار الإفتاء المصرية يعتبر حاسما في هذا الموضوع.
يشير الكثير من الخبراء والمهتمين بصناعة الهواتف الذكية إلى أن الهواتف المجهزة بالشاشات القابلة هي الثورة القادمة في هذا المجال وستشكل مستقبل الهواتف الذكية، وبعد أن سمعنا الكثير من التقارير تتحدث عن سعي شركات كـ سامسونغ وهواوي إلى إطلاق مثل هذه الهواتف في 2018، فإن مايكروسوفت بدورها لديها نفس الطموح.
قد تكون هواتف مايكروسوفت أقل نجاحا بكثير من نظرائها في الأسواء العالمية، إلا أن ذلك لا يعني بأي حال من الأحوال أن الشركة الأمريكية قد استسلمت لهذا الواقع، وهو ما تكشفه براءة اختراع لمايكروسوفت انتشرت قبل أيام على شبكة الإنترت وتشير إلى أن الشركة تطور هواتف ذكية بشاشات قابلة للطي.
براءة الاختراع التي كشف عنها النقاب توضح آلية فتح وغلق الشاشة وشكل الهاتف في الحالتين.
تبحث شركة أمازون دائما على تطوير آليات عملها في مجال التجارة الإلكترونية وعلى خصوص في مجال توصيل الطلبات الخاصة بالمستخدمين، ولهذا الغرض أطلقت مشروع التوصيل عبر الطائرات من دون طيار، لكن أمازون ذهبت في هذا المشروع إلى أبعد مدى.
ولا شك أن الاعتماد على تقنية الدرون هو أمر رائع، لكن الجانب الأمني يظل كذلك هو الأولوية بالنسبة لأمازون، حيث كشفت وسائل الإعلام أن رائدة التجارة الإلكترونية على مستوى العالم قدمت براءة اختراع بداية شهر ديسمبر من العام الماضي، وترتكز هذه البراءة على التدمير الذاتي للطائرة من دون طيار.
ورغم أن آلية عمل هذا النموذج الجديد غير واضحة بشكل كامل، إلا أن المبدأ يقوم على التدمير الذاتي للطائر من دون طيار في حالة وقوع طارئ ما وهي في الأجواء، خصوصا أن سقوط درون بشكل كامل قد يتسبب في كارثة، ويبدو أن تفتيته إلى أجزاء صغيرة قد يقي من هذه الكارثة وهو الأمر الذي تصبو إلى أمازون.
في خبر أثار الكثير من الاستغراب نجح أخوان إيطاليان بالفوز على عملاق التكنولوجيا الأمريكية والعالمية "آبل" في قضية قانونية تتعلق بتمسية المؤسس والمدير التنفيذي للشركة "ستيف جوبز".
وكانت القضية قد انطلقت رسميا في 2012 بعدما اختار الأخوان الإيطاليان "فينتشنزو و جياكومو بارباتو" تسمية "ستيف جوز" لعلامتهما التجارية الخاصة بصناعة الملابس في إيطاليا، وبعد انتشار الخبر في وسال الإعلام سادت موجة من الغضب في صفوف مسؤولي الشركة إلى رفع دعوى قضائية ضد الأخوين من أجل منع استعمال شخصية مرجعية لآبل ولعالم التكنولوجيا عموما.
وقبل أيام قليلة حكمت إحدى المحاكم الإيطالية بشرعية استخدام الأخوان "فينتشنزو و جياكومو بارباتو" للعلامة التجارية ستيف جوبز وذلك بسبب أن هذا الإسم لم يكن محميا قانونيا في الأراضي الإيطالية، وبذلك فإن استعماله كعلامة تجارية ليس حكرا على شركة آبل.
أشارت عدد من التقارير الصحفية خلال الأيام القليلة الماضية أن كثيرا من المستخدمين اشتكوا من مشكلة كبيرة على مستوى بطاريات هواتفهم الذكية من طراز "غالاكسي نوت 8"، ورغم أن هذه المشكلة لا تتسم بالخطورة إلا أنها أعادت للأذهان مشكلة غالاكسي نوت 7 الشهيرة.
التقارير الواردة من مواقع التواصل الاجتماعي ومنتديات الدعم التقني تشير إلى أن عدد من مستخدمي غالاكسي نوت 8 واجهوا صعوبات مع بطاريات هواتفهم، إذ أنه وفي حالة وصولها إلى نسبة 0 في المئة من شحن البطارية فإنه يصبح من المستحيل شحنها من جديد.
فرغم وضع الهاتف على الشاحن لساعات فإنه يرفض الاشتغال من جديد وتظل الشاشة سوداء، وفي بعض الأحيان يظهر على شاشة خط أبيض في وسط الشاشة السوداء لكن ما يلبث أن يختفي، من جهته أشار قسم الدعم التقني في الفرع الأمريكي لشركة سامسونغ أشار إلى أنه يعمل على دراسة حالات بعض الأجهزة التالفة من أجل معرفة السبب الحقيقي وراء ذلك.
يبدو أن تداعيات "فضيحة" آبل والمتعلقة بإبطاء الشركة بشكل متعمد لسرعة هواتف الآيفون القديمة ما زالت تتفاعل خصوصا مع الدعاوى القضائية الكثيرة التي رفعتها جهات مختلة داخل الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها، وهو ما دفع الشركة لتقديم اعتذار رسمي مع وعد بحل هذه المشكلة.
وكانت آبل قد اعترفت قبل أيام بتعمدها إبطاء سرعة هواتف آيفون قديمة الطراز خصوصا آيفون 6 وآيفون 6SE ثم آيفون 7، حيث تقوم تقوم بخفض قدرات الهاتف وإبطاء سرعة نظام التشغيل في آيفون في كل مرة يقوم فيها المستخدم بالقيام بتحديث جديد للنظام، وهو الاعتقاد الذي كان سائدا ومعروفا منذ مدة طويلة بين الخبراء والمستخدمين.
هذا الأمر بررته الشركة برغبتها في المحافظة على عمر بطاريات هواتف الآيفون، وهو المبرر الذي لم يقنع المستخدمين الذين بدأوا برفع دعاوى قضائية ضد الشركة بتهمة الاحتيال على المستخدمين وعدم إعلامهم مسبقا بهذه الممارسة ما يعني أن الهدف الرئيسي منها هو إجبار المستخدمين على شراء النسخ الأحدث من الآيفون.
آبل ردت بالأمس عبر بيان رسمي على هذه الاتهامات وعبر عن اعتذارها عن ما أسمته "سوء الفهم" وقامت من جديد بالتذكير بأسباب اتخاذها هذه الممارسة، لكنه أكدت أنها ستبدأ باتخاذ إجراءات جديدة وعلى رأسها إطلاق ميزات جديدة في نظام iOS تمكن المستخدم من معرفة حالة بطاريته، بالإضافة إلى خفض ثمن تغير البطارية من 79 دولار إلى 29 دولارا فقط، وهذا العرض سيبدأ في الولايات المتحدة الأمريكية ابتداء من بداية العام المقبل.
كشف تطبيق التواصل الاجتماعي إنستغرام عن خاصية جديدة، حيث ستبدأ باقتراح بعض المنشورات الخاصة بحسابات مختلفة لا يتابعها المستخدم في تطور نوعي فيما يتعلق بخوارزمية إنستغرام.
وكانت ميزة "المنشورات الموصى بها" قد بدأت في الاختبار منذ مدة من طرف التطبيق، لكنها أعلنت عن إطلاقها رسميا وبشكل تدريجي، حيث سيبدأ المستخدمون في ملاحظة ظهور منشورات لحسابات لا يتابعونها، وتقترح إنستغرام هذه المنشورات بناء على سلوك التصفح للمستخدمين الذين يتابعهم.
وهكذا فإن إنستغرام ستبدأ باقتراح المنشورات التي تعتقد بناء على ما سبق أنه يهم المستخدم الاطلاع عليها وذلك على الصفحة الرئيسية الخاصة به، وهي ميزة مشابهة لما يقدمه موقع التواصل الاجتماعي تويتر، كما سيتم تميز هذه المنشورات في ركن خاص على التطبيق.
تجدد الحديث في الأيام الأخيرة عن هواتف نوكيا الجديدة، حيث ظهرت أخبار غير مؤكدة وتقارير صحفي تشير إلى أن شركة HMD Global الفلندية المالكة للحقوق التجارية لعلامة شركة نوكيا تستعد لطرح عدد من الهواتف الجديدة في العام 2018 من بينها هاتف نوكيا 1.
الأخبار الجديدة تم نقلها عن واحد من أهم المدونين والمسربين وهو الروسي "Eldar Murtazin" حينما نشر قبل يومين على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر تغريدة تكشف عن وجود هاتف جديد لدى HMD Global سيحمل إسم نوكيا 1 كما كشف في التغريدة عن مواصفاته التقنية.
وحسب المدون الروسي فإن نوكيا 1 سيأتي بشاشة من نوع IPS بدقة HD بالإضافة إلى 1 جيغا كسعة لذاكرة الوصول العشوائي و8 جيغا كسعة للتخزين الداخلي وسيعمل بنظام Android Go وبالتالي فإن الهاتف سيكون منخفض التكلفة والمواصفات التقنية، وسيكون ثمنه في حدود 100 أورو .
ومن المنتظر أن يتم تسويقه في بداية العام المقبل وبالضبط في شهر مارس بعد تقديمه رسميا على هامش معرض التكنولوجيا MWC 2018 في برشلونة بإسبانيا.
كما كان متوقعا يعتزم تطبيق الدردشة والتراسل الفوري واتس آب التابع لشركة فيسبوك توقيف دعمها لعدد من الأجهزة العاملة بشكل خاص على منصات بلاكبيري و ويندوز فون قبل نهاية السنة القادمة و اعتبارا من تاريخ 31 ديسمبر القادم.
وأعلنت شركة واتس آب رسميا على موقعها الإلكتروني أنها ستوقف الدعم بالنسبة لأجهزة العاملة بمنصات Blackberry OS وBlackberry 10 بالإضافة إلى منصة مايكروسوفت ويندوز فون 8.0 حيث لن يعمل تطبيقها على هذه المنصات ابتداء من 31 ديسمبر 2017.
اختيار واتس يأتي طبيعي بما أن الغالبية الكاسحة من المستخدمين يستخدمون تطبيقها للدردشة والتراسل الفوري على نظامي أندرويد وiOS.
من الواضح أن ابتكارات عملاق العالم الرقمي رجل الأعملال "إيلون ماسك" المدير التنفيذي لشركتي "تيسلا" و"SpaceX" تثير الكثير من الإعجاب، خصوصا فيما يتعلق بالشركة الثانية وبمشاريع الرجل الطموحة فيما يتعلق بمجال تكنولوجيا الفضاء، وآخر إطلاق للشركة في 2017 أثار الكثير من الإعجاب.
وقد انتشر فيديو مميز خلال الأيام الماضية ملتقط من طرف المصور المحترف "Jesse Watson" وأثار الكثير من الإعجاب كونه يلتقط اللحظة المميزة لإطلاق صاروخ شركة SpaceX لمديرها التنفيذي إيلون ماسك وهو الإطلاق الأخير لصاروخ Falcon 9 خلال العام 2017 علما أنه صاروخ معاد التدوير بعدما كان قد تم استعماله أول مرة في يونيو من نفس العالم، وهي تكنولوجية ثورية أسهم فيها إيلون ماسك وستساهم لا محالة في تخفيض نفقات إرسال الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء وعلى رأسها تلك المستعملة في الاتصالات والإنترنت، كما أن بإمكانه حمل أكثر من قمر صناعي.
الفيديو الذي انتشر بشكل كبير في وسائل التواصل الاجتماعي كان من ورائها كما ذكرنا المصور المحترف Jesse Watson والذي استعمل إمكانيات كبيرة لرصد إطلاق وتحليق صاروخ Falcon 9 وكانت النتيجة مبهرة.